
سطر السيد حميد ساعدني، عضو المجلس الوطني للصحافة وعضو لجنة التكوين والدراسة والتعاون مكلف بالتكوين أن ” التكوين والتكوين المستمر يحضيان بأهمية بالغة في برنامج عمل المجلس، فإضافة إلى كون القانون المؤسس ينص على إنشاء لجنة للتكوين والتعاون الدولي والدراسات، فالمجلس يعتبر أن التكوين سواء للصحافيين أو التقنيين أو لرؤساء التحرير أو مدراء المؤسسات ضرورة قصوى لتأهيل المقاولات الإعلامية و العنصر البشري، و تطوير الممارسة المهنية”.
وبخصوص الجهات التي استفادت من التكوين أوضح ساعدني، أنه ” انطلاقا من مخطط المجلس في هذا المجال فإن هذا الأخير قد نفذ برنامج تكويني خلال السنة الماضية وهو مستمر إلى هذه السنة”. وهو عبارة عن دورات تكوينية في عشر مدن شملت كل من طنجة وفاس ووجدة ومراكش وأكادير والعيون والداخلة وبني ملال وسيعرف مرحلته الأخيرة في هذا الشهر في مدينة ورززات. وتتمحور أشغال هذه الدورات في ثلاثة محاور أساسية الأولى في تقنيات التحرير الصحفي والثانية في تقنيات الكتابة التلفزيونية وصناعة المحتوى والثالثة أخلاقيات مهنة الصحافة”.
فيما يتعلق بالتأطير أشار السيد حميد ساعدني، أن ” تأطير هذه الدورات يساهم فيها عدد من الأساتذة المختصين والصحافيين المهنيين دوي التجربة بتعاون مع المعهد العالي للإعلام والاتصال (ISIC)، كما ينفتح المجلس على خبرات وطنية مشهود لها بالمهنية أو بالتجربة الطويلة في الميدان”.
بالنسبة للمستفيدين من هذا البرنامج، أوضح السيد حميد ساعدني، أن “الزملاء الصحافيون الذين استفادوا من هذه الدورات ينتمون إلى مختلف المنابر الإعلامية الوطنية، وهم بالدرجة الأولى الصحافيون المهنيون الذين استجابوا بكل تلقائية لهذه الدعوة وساهموا وشاركوا فيها بشكل أنجحها وفتح الآفاق على تطوير هذه التجربة”.
وأضاف السيد ساعدني، أنه ومن هذا المنطلق فإن المجلس الآن بصدد التفكير في برنامج تكويني جديد، هذه المرة سيسعى إلى التخصص في تنظيم دورات موضوعاتية موجهة للصحافيين دوي الاختصاص في مجالات معينة. إضافة إلى تنظيم دورات تكوينية عن بعد بتنسيق مع معاهد وطنية ودولية ومع مراكز للتكوين الوطنية والدولية ومع مؤسسات إعلامية كبرى من داخل المغرب وخارجه، إضافة إلى التفكير في تكوين المكونين، نظرا للنقص الحاصل في هذا التخصص خاصة في مجالات التكنولوجية الحديثة.
وختم السيد حميد ساعدني كلمته حول برنامج تكوين المجلس موضحا، أن ” المجلس يعمل على تكوين الصحافيين المهنيين في المجالات المرتبطة بأخلاقيات المهنة والتكنولوجيات الجديدة وغيرها بهدف إعطاء المقاولة الإعلامية، نفسا جديدا يساعدها على مقاومة المنافسة القوية في هذا الميدان”.
المجلس الوطني للصحافة الموقع الرسمي للمجلس الوطني للصحافة